يستخدم الألومنيوم، والمعروف بخصائصه الخفيفة ولكنها قوية، على نطاق واسع في مجال الطيران والفضاء، وصناعة السيارات، وغيرها من الصناعات.الطرق التقليدية لتصفيح الألومنيوم تتطلب عادة ظروف درجة حرارة عالية، والتي لا تزيد من استهلاك الطاقة فحسب، بل تحد أيضا من تطبيقها على المواد الحساسة للحرارة. قد تغير اختراق تكنولوجي حديث هذا النموذج.
طوّر الباحثون نظاماً جديداً للكهربوتروليتات الملح المنصهر الذي يسمح بنجاح بتصفية الألومنيوم في درجة حرارة الغرفة.هذا التقدم يلغي الحاجة إلى بيئات ذات درجات حرارة عالية في عمليات طلاء الألومنيوم، وربما توسيع تطبيقاتها إلى مجموعة أوسع من المواد.
الابتكار الرئيسي يكمن في تطوير نوع جديد من إلكتروليت الملح المذاب الخالي من الماء.والذي يميل إلى التحلل أثناء عملية التصفيف الكهربائي ويؤثر سلباً على جودة التصفيفالالكتروليت الجديد يظهر مدى التوصيل المتفوق والاستقرار مع الحفاظ على أداء ممتاز في درجات الحرارة المحيطة.يظهر سمية أقل وتآكل أقل مقارنة بالحلول التقليدية، مما يجعلها أكثر صديقة للبيئة وأكثر أمانًا في التعامل معها.
هذه التكنولوجيا لتصفية الألومنيوم في درجة حرارة الغرفة تفتح أبواب العديد من التطبيقات.تزويدها بتفصيلات معدنية ومقاومة للتآكلتظهر هذه التكنولوجيا أيضاً واعدةً في تصنيع سبائك الألومنيوم عالية الأداء مع قوة متزايدة ومقاومة للارتداء.
قد يؤثر التطور بشكل كبير على تقدم المواد الخفيفة الوزن، مما قد يدفع الابتكار عبر العديد من الصناعات.من خلال إزالة قيود درجة الحرارة للطرق التقليدية، يكتسب المصنعون خيارات جديدة لعلاجات سطح المواد التي كانت غير عملية أو مستحيلة في السابق.
بينما في الوقت الحالي في مرحلة البحث والتطوير، يعمل العلماء على تحسين عملية التصفيف وصياغة الإلكتروليت لتحسين الكفاءة والجودة.يمكن أن يصبح طلاء الألومنيوم بالكهرباء في درجة حرارة الغرفة طريقة معالجة سطحية قياسية، مما يوفر إمكانيات جديدة للتطبيقات الصناعية والابتكار في علوم المواد.